Yahoo!

لن تموت غزة

كتبها hakim ، في 29 ديسمبر 2008 الساعة: 19:50 م

أكيد كلكم رأيتم الظلم الذي حط على إخواننا في غزة….
   أقول لإخواني العرب والمسلمين إن زمن الكلام قد ولى وانقضى وحان وقت العمل والجد والجهاد،
ما بال الشعوب العربية والمسلمة لا تعرف إلا البكاء والعويل على إخواننا في غزة وكأن إخواننا في فلسطيننا لا تنقصهم إلا الدموع، أما آن لنا نحن المسلمون أن يكون لنا موقف له ما بعده تجاه الإبادة التي يتعرض لها أهلنا في فلسطين،
     إلى متى سنضل نخشى إسرائيل لأن وراءها أمريكا؟ إلى متى هذا الجبن والتخاذل؟ إلى متى نضل نقبع تحت راية هؤلاء الحكام الجبناء والعملاء للغرب؛ الركع السجود للمطامع، المسبحون بحمد الكراسي التي يجلسون عليها والتي ملت منهم لأنهم أصبحوا أكثر شيخوخة من الشجر الذي صنعوا منه.
    أما أن نتسائل عن دور الحكام ولما يقبعون بلاحراك فهذا والله سؤال الجواب عنه أحمق منه، أما النحيب والبكاء فقد جربناه منذ سلمت بريطانيا اللعينة راعية الماسونية مفاتيح القدس لأبناء القردة والخنازير فما أغني عنا البكاء؟
فوالله الذي لا إله إلا هو لأهلنا في غزة أشد رجولة منا، وما غالبية الشعوب العربية إلا كالقواعد من النساء. ولا يسألني سائل ويقول وما بيد الشعوب العربية والإسلامية أن تفعل في ظل حكم حكام طغاة متخاذلين ومتعاملين؟ لأني سأرد على هذا الجواب الأحمق وأقول ألا يعلم كل منا أن بقاء هؤلاء الحكام ماهو إلا نتيجة ضعفنا عن إزالتهم؟؟؟ وما ضعفنا هذا إلا نتيجة ضعف إيماننا بالله وقوة التغيير في أنفسنا؟، والأدهى والأمر أن غالبية الشعوب العربية تعلم بأن الأنظمة تلعب معها لعبة فرق تسد ومع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إشكالية الهوية عند الإنسان الجزائري

كتبها hakim ، في 31 يناير 2009 الساعة: 14:50 م

   بعد استقلال الجزائر عن الاستدمار الفرنسي ـ وأنا لم اخطأ في اللفظ ـ تفائل الكثير من الجزائريين خيراً بل ولم تسعهم الفرحة غذاة نيل حريتهم التي حرموا منها طيلة قرن واثنتين وثلاثين سنة تحت وطئة أخبث وأسوء إستعمار أوروبي عرفه التاريخ إلى اليوم، وحق على فرنسا ما قاله عنها شيخنا الفاضل البشير الإبراهيمي بأنها نبية الإستعمار. وبعد جلاء آخر جيوشها تنفس الجزائريون الصعداء وآن لهم أخيرا أن ينعموا بوطنهم الذي طالما تمنوه وحلموا به، وطن يعبر حقا عن شخصيتهم العربية الإسلامية التي طُمست طيلة النكبة الاستعمارية التي كلفتهم أزيد من مليون ونصف المليون من الشهداء فقط في فترة زمنية مدتها سبع سنين ونصف السنة، في حين بلغ إجمالي الشهداء منذ بداية الاستعمار الفرنسي إلى الاستقلال الملايين مما لا يمكن لأحسن وأدق الإحصائيين عده. لكن يبقى السؤال الأهم يطرح نفسه: هل ينعم الإنسان الجزائري فعلا بالاستقلال الذي قدمه له أجداده على طبق من دم؟ وهل تعبر هوية الإنسان الجزائري المعاصر عن حقيقة استقلاله وقدرته على التعبير عن نفسه حقا في هذا العالم الذي لا يعترف إلا بالأقوياء؟
  في ثنيايا سنين طوال في التفكير في حالنا نحن الجزائريون وعظمة الثورة التي وفقنا الله لصناعتها، والتي دوى صداها في الآفاق وكانت السبب في انهيار إحدى أكبر الإمبراطوريات الإستعمارية في القرنين التاسع عشر والعشرين ـ لا أعاد الله مجدها ولا قوتها ـ، وبعد مرور أزيد من ست وأربعين سنة على استرداد حريتها، أكاد لا أصدق أن الإنسان الجزائري وصل إلى هذا الحد في فقدان هويته إلى الدرجة التي أدت به إلى افتقاد زي واضح يُعرف به في حال ما إذا رآه أحدهم، وأنا على يقين من أنه ليصعب على أي إنسان عادي غير جزائري أن يُميز هذا الأخير وهو مع مجموعة من إخوانه العرب، ذلك أنه لم يعد يملك سمتاً واضحاً يميزه عن غيره. لكن يا ترى ما الذي أدى بهذا الأخير إلى هذه الأزمة الحادة في هويته المعبرة عن حالته النفسية ـ الإجتماعية؟ وللجواب عن هذا السؤال المعقد لا ضير في العودة ولو قليلا إلى الوراء لاستقراء تاريخنا الحر القصير المدى.
        فبعد استقلال الجزائر مر البلد بالعديد من الأزمات السياسية والصراعات الخفية والعلنية على السلطة، غير أن أهم حادث فيها كان صناعة أبناء لفرنسا ترعاهم هاته المستعمرة العجوز حتى يتقلدوا زمام الأمور، ولم تكن هذه الصناعة تقليدية كما هو الحال مع الفكرة الاستعمارية العسكرية ولكنها اخذت طابع التكوين المنهجي لإطارات البلد، إضافة إلى إبرام صفقات تربط الجزائر مع غريمتها السابقة، وفي خضم كل هذا قد نسي تماما أولئك الذينن كانوا يُنادون بالجزائ العربية الإسلامية وحيدوا على الجانب كما هو الحال بالنسبة لجمعية العلماء المسليمن التنظيم الإسلامي الذي كان له الفضل الأكبر، بعد المولى عز وجل، في الإبقاء على القلة القليلة من عناصر الهوية الوطنية الجزائرية، ، بالإضافة إلى تحييد الكثير من المفكرين العظماء ذوو التوجهات الوطنية الخالصة كأمثال المف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة أنقدتنا عوض أن ننقدها

كتبها hakim ، في 3 يناير 2009 الساعة: 16:29 م

123100

   لقد هب العالمين العربي والإسلامي هبة رجل واحد من المحيط إلى الخليج لنصرة إخوانهم في غزة ضد ما يلاقونه من العدو الصهيوني من تقتيل وتجويع، وهذا ما جعلنا نتوحد في وجوهات النظر التطبيقية على الميدان وليس فقط الكلام المفرغ من الفعل، على غرار ما حدث عند الإساءة الدانماركية للرسول (صلى الله عليه وسلم). وهذا ما يجعل الفضل، في هذه المرة، لصمود أهلنا في غزة في توحد العرب والمسلمين في التعبير عن آرائهم المكبوتة لسنين في أكثر من مجال، ويبقى القول أن هذه الوقفات الكريمة من الأمة الإسلامية تبقى غير كافية لردع التغول اليهودي على إخواننا.
   ومن مظاهر فضل غزة علينا في بناء الوعي الجماهيري الموجه، ما حدث هذه الجمعة في الجزائر، إذ خرج العديد من المصلين بعد أداء صلاة الجمعة، في كسر مسبوق لحضر المسيرات في البلاد. فقد خرج نفر كبير من المصلين يحملون شعارات تدعم إخواننا في غزة وتندد باليهود الصهاينة وتستنكر أفعالهم الوحشية بأهل غزة، ليجدد المتظاهرون العهد مع القضية الأم التي من أجلها ينبض قلب كل مسلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سـامحيني غزة … سـامحيني فلسطين

كتبها hakim ، في 2 يناير 2009 الساعة: 09:57 ص

123089

135ima

123089

سامحيني غزة …فلا أملك إلا الكلام
سامحيني غزة …فلا أملك إلا الدموع
سامحيني غزة …فلا أملك إلا الدعاء
سامحيني غزة …فلا أملك إلا الحروف

سمامحيني غزة ….

سامحيني غزة … فلا جسر عندي لك إلا الأثير
سامحيني غزة …فلا سلاح عندي لك إلا القلم
سامحيني غزة …فلا دواء لي عندك إلا الدعاء
سامحيني غزة…فلا عزاء عندي لك إلا الرجاء

سامحيني غزة…
سامحيني غزة …يا أرض البقاء
سامحيني غزة …ياعنوان الرباط
سامحيني غزة …يا بلاط الشهداء
سامحيني غزة…يا جبهة الشرفاء

سامحيني غزة …

سامحيني على تخاذل بني جلدتي
سامحيني على كلامي دون ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفكر الاقتصاي عند مالك بن نبي (منقول)

كتبها hakim ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 09:33 ص

هذا مقال للأستاذ أحمد محمد نصار ماجستير الاقتصاد والمصارف الإسلامية عن الفكر الاقتصادي لدى أستاذنا النابغة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكييف المحيط من أجل ترميم الشخصية

كتبها hakim ، في 10 نوفمبر 2008 الساعة: 18:01 م

   ينتاب العدييدن حاجز الصلابة الاجتماعية والعرفية في ثنايا البحث عن تجسيد تغيير الشخصية او الرقي بها نحو الأفضل، غير أنه من الطبيعي أن يرفض البعض التغيير من ناحيتك لعدة أسباب أهمها:
ـ كون الإنسان على ما كان عليه كان ضمن منظومة عامة تخدم الآخرين لكن لا تخدمه هو شخصيا،
ـ كون طبع الناس في إعادة برمجة شخصياتهم على التغيير الذي سيحدثه تغير الآخر تبغي لها طاقة هم ليسوا في استعداد لبذلها،
ـ كون بعض الناس لا يهمهم كثيراً فهم ماهية التغيير لدى الآخر، بل حتى هذا التغيير قد يبدوا لهم مجرد هدر للوقت ومبالغة، لذلك يستقبلونه بالصلابة والسلوك غير التقبلي.
     وهذا الذي يهز الإنسان عندما يستعصي عليه فهمه، ويؤدي أحيانا إلى اليأس والتخلي عن مشروع التغيير، وهنا تكمن الغلطة الكبرى التي تعود بالإنسان إلى الصفر.
      وعلى هذا الأساس كان على الإنسان معرفة كيف يتعامل مع هذا العائق المهم على درب تغيير الذات نحو الأفضل، وفي هذا السياق إليكم بعض النقاط التي من شأنها أن تساعد على تجاوز عائق عدم تفهم الآخرين أو وقوفهم حجر عثر في طريق ترميم شخصيتك أو إعادة بنائها:

 1 ـ التعرف الجيد على نفسيات المحيطين: إن اهم عامل يجب على الإنسان أخذه بعين الإعتبار هو معرفة كيف يفكر الآخر وما الذي يبحث عنه في شخصيتنا مما يدفعه للتعامل معنا، إذ أن هذا العامل من شأنه ان يفتح أعيننا على توقع نوعية الصد الذي يمكن ان يواجهنا من جهته،
  2 ـ التغير خطوة خطوة: من الجيد أن نفهم أن التغيير الذي يريده الإنسان لنفسه لا يجب ان يأخذ صفة الكلية بل بالأحرى الجزئة والمرحلية، لأن مفاجأة الآخرين بسلوك متغير جدريا قد يكون غير مقبول، خاصة مع العلم أن تغيرنا يترتب عليه تكييف سلوك الآخر ولو جزئيا في ردود أفعال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعادة بناء الشخصية

كتبها hakim ، في 3 يوليو 2008 الساعة: 08:18 ص

    سبق وأن تطرقت في مقال سابق لنظرة الأهل إلى أطفالهم من حيث حركتهم وسكونهم وكيف يمكن إدراج منهاج تنشئة تربوية، وعلى ضوء ذلك كان من الواجب أيضا أن نتطرق إلى مسالة ترميم الشخصية من جراء بعض الأخطاء التربوية التي تترتب على بعض أنماط المناهج التربوية غير المدروسة المبنية أساساً على عدم فهم الطفل ومتطلباته العمرية حسب كل مرحلة، وسآخد اليوم دراسة حالة وإعطاء مجموعة من التوجيهات على أساسها لإعادة بناء شخصية الإنسان ذاته من جديد حتى لا يقبع حبيس أخطاء تربية ماضية.
    إليكم مشكلة ن.س والتي تقول : أنا الآن شابة أعاني من مشاكل نفسية وسلوكية تمثل مضاعفات ما حصل لي وأنا صغيرة؛ إذ أنني أمضيت 05 سنوات الأولى في بيت جدتي حيث فرضت علي البقاء في غرفتي وعدم الخروج للشارع وعدم اللعب مع الأطفال ومخاطلتهم، والنتيجة: أنا مضطربة السلوك، لا أتواصل مع أقاربي، أخاف من الواقع، لا أملك الجرأة والدافعية للإتصال، مهزوزة الشخصية …..
       فلننظر جيدا لهذه الحالة فمن الواضح أنها حرمت في الخمس سنين الأولى من حياتها من أهم عاملين مطلوبين أساساً في أي تربية من أجل تنشئة إجتماعية صحيحة تنتج بالتالي شخصية سليمة البناء وقوية، وهادين العاملين هما:
  1 ـ تكوين الصداقات مع الأقران والإحتكاك بالواقع
  2 ـ تفريغ واستغلال الطاقة الحركية لبناء ذكاء حسي ـ حركي متوقد
   فمن البديهي أن ينتج عن هذا البناء التربوي المختل مجموعة من المضاعفات على شخصية الطفل ـ كما ذكرتها الحالة ـ والتي يمكن اختصارها في الدلالات النفسية التالية:
    ـ إنتاج شخصية مصدودة الهدف: أي شخصية لا تعرف عموما ما تريد ولا كيف تحصل على حياة إجتماعية ملؤها النشاط والإنتاجية، ذلك أنها لم تتعلم يوما منهجيات اتخاذ القرارت باعتبارها لم تعرف المخالطة مع الأقران والتعلم التدريجي من خلال التدرج في التلقي بالاحتكاك مع العالم الخارجي.
   ـ الفراغ الحسي الحركي: وتشير هذه النقطة إلى نوع من الفراغ الذي تشعر به هذه الشخصية من جراء فقدانها لأسس التعلم من خلال طريقة التعلم من الخطأ لإدراك الصواب إذ أن مفهومي الخطأ والصواب لم يتكرسا لدى الطفل الذي عانى هذا الحصار السلوكي على شخصيته، وبالتالي لم يحظى بفرصة النشاط اللازم لإخضاعه لتقييم الخطأ والصواب وعلى إثره حيازة السلوك الصحيح وإنتاج منطومة قيم تسير حياته فيما بعد.
   ـ الحصول على فراغ جزئي في خارطة الحياة: يعد التذكر والاستذكار سلوكين نفسيين وذهنيين يختص بهما الإنسان عن غيره من الكائنات، لكن الشخص الذي عانى من فراغ في نموه فإنه يقف بذكريات فقيرة في المرحلة التي حرم فيها من الحصول على متطلبات نموه بشكل صحيح، إذ يجد نفسه بحصيلة ضئيلة لما يتحدث غيره عن ذكرياتهم ونشاطاتهم الماضية، مما يولد لديه أسف كبير قد يصحبه فترات من الكآبة. إضافة إلى أن الحالة التي بين ايدينا تقول أنها لا تتواصل مع أقاربها وتخاف من الواقع، وما هذا إلا نتيجة مباشرة لفقدان التسلسل في الإنتاج السلوكي في الحياة والذي سببته الخمس سنوات الأولى من حياتها بالكيفية التي ذكرتها.
    وعلى ضوء ما تقدم نقول أن بعض بقايا التربية السلبية تبقى بل وتأثر على سيروروة حياة الإنسان، وتنتج ـ كما في الحالة المدروسة ـ سلوكيات تتسم عموما يالإحباط والعجز أحيانا؛ غير أن الجانب المبادر في الإنسان يعطيه فرصة كبيرة جداً لتغيير هذه الآثار وإعادة بناء شخصية أكثر تماسكاً وقوة عن ذي قبل، وقد كنت شخصيا شاهداً على تغير العديد من الحالات ذات الآثار التربوية السلبية وأنتج أصحا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجاوز الصدمة النفسية

كتبها hakim ، في 15 يونيو 2008 الساعة: 21:18 م

   لقد أصبحت الصدمات بمفهومها الخفيف أي اليومي الناتج عن اختلاف وجهات النظر أو الحياة اليومية المعقدة بسبب كثرة المتطلبات بها، و الصدمات العميقة الناتجة عن حالات وبواعث نفسية واجتماعية قوية، من الحالات الشائعة الانتشار في مجتمعاتنا العربية والإسلامية خاصة مع الثلث الثالث من القرن الماضي، في حين كانت قبله تعد هذه المجتمعات أبعد ما يكون عن الصدمات النفسية وحالات الاكتئاب وغيرها من الحالات النفسية الصعبة أو المرضية. و لإلقاء لمحة عن الصدمة النفسية وكيفية الخلاص من آثارها السلبية أحببت أن أبين ماهي وما أسبابها ونتائجها وكيفية علاجها.
    فبداية ما هي الصدمة النفسية؟
      يمكن تعريف الصدمة النفسية بكونها ذلك الظرف النفسي الناتج عن وقوع الإنسان في حالة من خيبة أمل قوية، ترتب عنها فقدان التوازن النفسي إن جزئياً أو كلياً
     ومن مسببات الصدمة النفسية الأكثر شيوعاً وانتشاراً ما يلي
   1 ـ فقدان موضوع التعلق العاطفي أو الانفعالي، أو فقدان موضوع الحب
   2 ـ انهيار موضوع كان يمثل المخرج الوحيد لصاحبه
   3 ـ اكتشاف موقف أو حقيقة غيرمتوقعة أو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تنجز أهدافك

كتبها hakim ، في 18 مايو 2008 الساعة: 18:41 م

 أعتقد أننا جميعا نسعى لنيل شيء ما في هذه الحياة، والذي بالحصول عليه نعتقد أننا سننال جزءا لو بسيطا من الترضية النفسية، وكلما كبر هذا الحلم ازداد التشويق في حياة الفرد، وكلما اقتربنا من الحصول عليه زادت هذه الفرحة، هذا الشيء المرغوب فيه أو هذا الحلم هو الذي نصطلح عليه الهدف . لكن القليلون إن لم نقل القليلون جدا هم الذين يرافقهم العزم والصير والمثابرة، ويتسلحون بالإيمان بالقدرة على بلوغ مسعاهم هذا؛ لذلك رأيت من الواجب ـ ولو باختصار ـ توجيه من يرغبون في التخطيط لأهدافهم لبلوغها عبر جملة من الخطوات، والتي تتمثل غالباً في
1 ـ الإيمان: معنى هذا أن الشخص إذا أراد بلوغ هدفه فعليه أولا وقبل كل شيء أن يتأكد من أن هذا الهدف يمثل إيماناً عميقاً لديه، أي أنه هدفه هو وليس هدف شخصٍ آخر أعجبه فانقاد وراءه، لأن هذا الجزء من التخطيط هو الذي يرفع المعنويات على طريق الإنجاز، أو يحطم الإنسان إن هو اكتشف في منتصف الطريق أن هدفه لم يكن من إيمانياته وإنما كان ـ بالأحرى ـ من بقايا ما تأثر به من الآخرين
2 ـ الواقعية: من أكبر ما يحرر الباحث عن بلوغ أهدافه في الحياة وإنجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيهما أفضل الطفل الساكن أم الكثير النشاط؟

كتبها hakim ، في 17 أبريل 2008 الساعة: 21:16 م

يساور الكثير من أهالي الأطفال تساؤلات عدة حول الطرق المثلى للتنشئية (أو التربية) السليمة لأطفالهم، دلك أن مسألة التربية تعد من أعقد المشاكل التي تواجه صناعة الأجيال. ومن ضمن الإشكالات التربوية التي تحير الأهل وأحيانا تكون لها عواقب وخيمة على غرس المبادئ التربوية في نفسية الطفل، ألا وهي مسألة الحركة والسكون لدى هدا الأخير. ومن أجل جواب يساعد ولو جزئيا على هده الحيرة سأحاول أن أقد م بعض المعطيات باعتباري مختصا في علم النفس العيادي، معتمدا بعض النتائج النفسية في هدا السياق:ـ
1ـ إن مسألة الحركة  والنشاط من أساسيات وطبائع الطفولة عموما، حتى أن هناك أحد مراحل نمو الطفل و التي تسمى بمرحلة النمو الحسي الحركي، والتي يرتبط فيها النمو الحسي الحركي بنمو الدكاء المعرفي، ومن هدا المفهوم تكون الحركة في هدا السن دليل صحة نفسية وليس العكس
2 ـ إن السكون إدا تجاوزت حدته من السكون أثناء التواجد منفردا إلى السكون العام لدى الطفل فهنا نحن أما مشكلة حقيقية، خاصة إدا كان هدا الأخير يركن إلى اللاحركة واللاكلام معا، فمن المؤكد أنه يعاني من مشكل ما، دلك أن الطفل عموما خاصة بين سن الثانية والخامسة يكون شديد النشاط إلى درجة إنزعاج الأهل
3 ـ بالمقابل تكون الحركة وبخاصة قبل السن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي