الجامعة


الجمعة,يناير 02, 2009



123089


135ima

123089
سامحيني غزة ...فلا أملك إلا الكلام
سامحيني غزة ...فلا أملك إلا الدموع
سامحيني غزة ...فلا أملك إلا الدعاء
سامحيني غزة ...فلا أملك إلا الحروف

سمامحيني غزة ....

سامحيني غزة ... فلا جسر عندي لك إلا الأثير
سامحيني غزة ...فلا سلاح عندي لك إلا القلم
سامحيني غزة ...فلا دواء لي عندك إلا الدعاء
سامحيني غزة...فلا عزاء عندي لك إلا الرجاء

سامحيني غزة...
سامحيني غزة ...يا أرض البقاء
سامحيني غزة ...ياعنوان الرباط
سامحيني غزة ...يا بلاط الشهداء
سامحيني غزة...يا جبهة الشرفاء

سامحيني غزة ...

سامحيني على تخاذل بني جلدتي
سامحيني على كلامي دون فعلي
سامحيني على معاناتك دون علمي
سامحيني إن اعطيتك جزءاً مني وليس كلي

سامحيني غزة ... يا أرض الشرفاء
سامحيني فلسطين ... يا عنوان البقاء 

الإثنين,ديسمبر 29, 2008



123058123058
   أكيد انكم رأيتم جميعًا مثل هذه الصور على القنوات الفضائية لما يحدث لإخواننا في غزة والصورة أبلغ من أي تعليق والله إن من لم يشعر بمرارة لما يرى، أو سبق ان رأى، فليبحث له عن قلب فإن لا قلب له.
   أقول لإخواني العرب والمسلمين إن زمن الكلام قد ولى وانقضى وحان وقت العمل والجد والجهاد،
ما بال الشعوب العربية والمسلمة لا تعرف إلا البكاء والعويل على إخواننا في غزة وكأن إخواننا في فلسطيننا لا تنقصهم إلا الدموع، أما آن لنا نحن المسلمون أن يكون لنا موقف له ما بعده تجاه الإبادة التي يتعرض لها أهلنا في فلسطين،
     إلى متى سنضل نخشى إسرائيل لأن وراءها أمريكا؟ إلى متى هذا الجبن والتخاذل؟ إلى متى نضل نقبع تحت راية هؤلاء الحكام الجبناء والعملاء للغرب؛ الركع السجود للمطامع، المسبحون بحمد الكراسي التي يجلسون عليها والتي ملت منهم لأنهم أصبحوا أكثر شيخوخة من الشجر الذي صنعوا منه.
    أما أن نتسائل عن دور الحكام ولما يقبعون بلاحراك فهذا والله سؤال الجواب عنه أحمق منه، أما النحيب والبكاء فقد جربناه منذ سلمت بريطانيا اللعينة راعية الماسونية مفاتيح القدس لأبناء القردة والخنازير فما أغني عنا البكاء؟
فوالله الذي لا إله إلا هو لأهلنا في غزة أشد رجولة منا، وما غالبية الشعوب العربية إلا كالقواعد من النساء. ولا يسألني سائل ويقول وما بيد الشعوب العربية والإسلامية أن تفعل في ظل حكم
   المزيد ...

الجمعة,أكتوبر 05, 2007


إن من بين الصفات المشتركة بين البشر مايعرف بحديث النفس, أي تلك المحادثة التي يقوم بها الشخص مع نفسه. وللأسف فإن الكثير من الماس يستخدمون هذه الميزة لتثبيط عزائمهم والتقليل من تقدير ذواتهم دونما فعل العكس. في حين أن هناك ما يعرف بحديث النفس الإيجابي, والذي يلعب دورا فعالا في الحصول على الإيجابية والفاعلية إذا أحسن إستغلاله. وسأدرج هنا تقنيه بسيطه قد تساعدك على تطوير هذه الميزة لديك.
1- حدد موضوعا يشغلمك وضعه نصب عينيك
2- خذ وضعيه جسدية مريحة(واعلم أن ما قد يكون مريحا لغيرك قد لا يكون كذلك بالنسبة لك) , ثم اغمض عينيك
3- ضع فكرة في ذهنك, وهي أن أفكارك ملك يديك, وأنت الوحيد الذي يتحكم فيها
4- إستعمل تقنية الانفصال, أي تخيل نفسك في مواجهة موضوعك أو أفكارك, واستقر على هذا الوضع وكأنك واقف قبالة موضوعك, ثم ركز نظرك باتجاهه حتى تعرفه جيدا. وبعد ذلك قم بالانفصال ذهنيا عن صورتك الشخصية, بحي تتحرك ثلاث خطوات جنبا باتجاه اليسار ثم تستدر ب90 درجة يمينا’ فسترى صورتك في مقابل الموضوع الذي يشغلك, وكأنك منفصل عن ذاتك
5-قم بإجراء حوار ذو هدف محدد في محور عالق أو يشغلك بخصوص هذا الموضوع, استعمل فيه لغة إيجابية ترمي من خلالها إلى تحويل هذا الموضوع من شغل شاغل إلى فكرة تؤمن بها وتعتقد في قدرتك على تحقيقها
6- وأنت منفصل عن ذاتك فم بتسيير الحوار, ولا تترك الأفكار السلبية تسيطر عليك وانت في حوارك الداخلي مع نفسك, بحيث إذا ظهرت أي فكرة سلبية حولها إلى إيجابية, وثق أنك قادر على الشعور في نفس الوقت بالإحساس الجميل الذبي تولده لذيك هذه التقنيه
7- عند الوصول إلى نقاط اتفاق بينك وبين الموضوع الشاغل, وتحديد الأفكار الإيجابية
   المزيد ...

السبت,يناير 03, 2009



123100
   لقد هب العالمين العربي والإسلامي هبة رجل واحد من المحيط إلى الخليج لنصرة إخوانهم في غزة ضد ما يلاقونه من العدو الصهيوني من تقتيل وتجويع، وهذا ما جعلنا نتوحد في وجوهات النظر التطبيقية على الميدان وليس فقط الكلام المفرغ من الفعل، على غرار ما حدث عند الإساءة الدانماركية للرسول (صلى الله عليه وسلم). وهذا ما يجعل الفضل، في هذه المرة، لصمود أهلنا في غزة في توحد العرب والمسلمين في التعبير عن آرائهم المكبوتة لسنين في أكثر من مجال، ويبقى القول أن هذه الوقفات الكريمة من الأمة الإسلامية تبقى غير كافية لردع التغول اليهودي على إخواننا.
   ومن مظاهر فضل غزة علينا في بناء الوعي الجماهيري الموجه، ما حدث هذه الجمعة في الجزائر، إذ خرج العديد من المصلين بعد أداء صلاة الجمعة، في كسر مسبوق لحضر المسيرات في البلاد. فقد خرج نفر كبير من المصلين يحملون شعارات تدعم إخواننا في غزة وتندد باليهود الصهاينة وتستنكر أفعالهم الوحشية بأهل غزة، ليجدد المتظاهرون العهد مع القضية الأم التي من أجلها ينبض قلب كل مسلم شريف. وقد غطت العديد من الصحف الجزائرية الخبر؛ فقد عنونته صحيفة الخبر تحت عنوان: " العاصميون يكسرون الحظر على المسيرات" وللاطلاع على مقالها هذا هو الرابط
http://www.elkhabar.com/quotidien/index.php?idc=67&ida=137817
كما عنونت جريدة الشروق اليومي الحدث نفسه تحت عنوان: "وأخيراً الجزائريون بقوة في الشارع لنصرة"
   المزيد ...

الخميس,ديسمبر 18, 2008


هذا مقال للأستاذ أحمد محمد نصار ماجستير الاقتصاد والمصارف الإسلامية عن الفكر الاقتصادي لدى أستاذنا النابغة مالك بن نبي. والمقال على شكل وثيقة وورد ملحقة
1229593464.doc

الإثنين,نوفمبر 10, 2008


   ينتاب العدييدن حاجز الصلابة الاجتماعية والعرفية في ثنايا البحث عن تجسيد تغيير الشخصية او الرقي بها نحو الأفضل، غير أنه من الطبيعي أن يرفض البعض التغيير من ناحيتك لعدة أسباب أهمها:
ـ كون الإنسان على ما كان عليه كان ضمن منظومة عامة تخدم الآخرين لكن لا تخدمه هو شخصيا،
ـ كون طبع الناس في إعادة برمجة شخصياتهم على التغيير الذي سيحدثه تغير الآخر تبغي لها طاقة هم ليسوا في استعداد لبذلها،
ـ كون بعض الناس لا يهمهم كثيراً فهم ماهية التغيير لدى الآخر، بل حتى هذا التغيير قد يبدوا لهم مجرد هدر للوقت ومبالغة، لذلك يستقبلونه بالصلابة والسلوك غير التقبلي.
     وهذا الذي يهز الإنسان عندما يستعصي عليه فهمه، ويؤدي أحيانا إلى اليأس والتخلي عن مشروع التغيير، وهنا تكمن الغلطة الكبرى التي تعود بالإنسان إلى الصفر.
      وعلى هذا الأساس كان على الإنسان معرفة كيف يتعامل مع هذا العائق المهم على درب تغيير الذات نحو الأفضل، وفي هذا السياق إليكم بعض النقاط التي من شأنها أن تساعد على تجاوز عائق عدم تفهم الآخرين أو وقوفهم حجر عثر في طريق ترميم شخصيتك أو إعادة بنائها:

 1 ـ التعرف الجيد على نفسيات المحيطين: إن اهم عامل يجب على الإنسان أخذه بعين الإعتبار هو معرفة كيف يفكر الآخر وما الذي يبحث عنه في شخصيتنا مما يدفعه للتعامل معنا، إذ أن هذا العامل من شأنه ان يفتح أعيننا على توقع نوعية الصد الذي يمكن ان يواجهنا من جهته،
  2 ـ التغير خطوة خطوة: من الجيد أن نفهم أن التغيير الذي يريده الإنسان لنفسه لا يجب ان يأخذ صفة الكلية بل بالأحرى الجزئة والمرحلية، لأن مفاجأة الآخرين بسلوك متغير جدريا قد
   المزيد ...

الخميس,يوليو 03, 2008


    سبق وأن تطرقت في مقال سابق لنظرة الأهل إلى أطفالهم من حيث حركتهم وسكونهم وكيف يمكن إدراج منهاج تنشئة تربوية، وعلى ضوء ذلك كان من الواجب أيضا أن نتطرق إلى مسالة ترميم الشخصية من جراء بعض الأخطاء التربوية التي تترتب على بعض أنماط المناهج التربوية غير المدروسة المبنية أساساً على عدم فهم الطفل ومتطلباته العمرية حسب كل مرحلة، وسآخد اليوم دراسة حالة وإعطاء مجموعة من التوجيهات على أساسها لإعادة بناء شخصية الإنسان ذاته من جديد حتى لا يقبع حبيس أخطاء تربية ماضية.
    إليكم مشكلة ن.س والتي تقول : أنا الآن شابة أعاني من مشاكل نفسية وسلوكية تمثل مضاعفات ما حصل لي وأنا صغيرة؛ إذ أنني أمضيت 05 سنوات الأولى في بيت جدتي حيث فرضت علي البقاء في غرفتي وعدم الخروج للشارع وعدم اللعب مع الأطفال ومخاطلتهم، والنتيجة: أنا مضطربة السلوك، لا أتواصل مع أقاربي، أخاف من الواقع، لا أملك الجرأة والدافعية للإتصال، مهزوزة الشخصية .....
       فلننظر جيدا لهذه الحالة فمن الواضح أنها حرمت في الخمس سنين الأولى من حياتها من أهم عاملين مطلوبين أساساً في أي تربية من أجل تنشئة إجتماعية صحيحة تنتج بالتالي شخصية سليمة البناء وقوية، وهادين العاملين هما:
  1 ـ تكوين الصداقات مع الأقران والإحتكاك بالواقع
  2 ـ تفريغ واستغلال الطاقة الحركية لبناء ذكاء حسي
   المزيد ...

الإثنين,يونيو 30, 2008


الوثيقة على شكل pdf
لا تنسونا بدعائكم
وفق الله الجميع
1214818051.pdf

الأحد,يونيو 15, 2008


   لقد أصبحت الصدمات بمفهومها الخفيف أي اليومي الناتج عن اختلاف وجهات النظر أو الحياة اليومية المعقدة بسبب كثرة المتطلبات بها، و الصدمات العميقة الناتجة عن حالات وبواعث نفسية واجتماعية قوية، من الحالات الشائعة الانتشار في مجتمعاتنا العربية والإسلامية خاصة مع الثلث الثالث من القرن الماضي، في حين كانت قبله تعد هذه المجتمعات أبعد ما يكون عن الصدمات النفسية وحالات الاكتئاب وغيرها من الحالات النفسية الصعبة أو المرضية. و لإلقاء لمحة عن الصدمة النفسية وكيفية الخلاص من آثارها السلبية أحببت أن أبين ماهي وما أسبابها ونتائجها وكيفية علاجها.
    فبداية ما هي الصدمة النفسية؟
      يمكن تعريف الصدمة النفسية بكونها ذلك الظرف النفسي الناتج عن وقوع الإنسان في حالة من خيبة أمل قوية، ترتب عنها فقدان التوازن النفسي إن جزئياً أو كلياً
     ومن مسببات الصدمة النفسية الأكثر شيوعاً وانتشاراً ما يلي
   1 ـ فقدان موضوع التعلق العاطفي أو الانفعالي، أو فقدان موضوع الحب
   2 ـ انهيار موضوع كان يمثل المخرج الوحيد لصاحبه
   3 ـ اكتشاف موقف أو حقيقة غيرمتوقعة أو لم تكن في الحسبان
   4 ـ اكتشاف الإنسان ذاته أنه كان يعيش كدبة أو حياة غير واقعية طيلة ماضيه
فإذا كانت الصدمة قوية إلى درجة حدوث
   المزيد ...

الأحد,مايو 18, 2008


 أعتقد أننا جميعا نسعى لنيل شيء ما في هذه الحياة، والذي بالحصول عليه نعتقد أننا سننال جزءا لو بسيطا من الترضية النفسية، وكلما كبر هذا الحلم ازداد التشويق في حياة الفرد، وكلما اقتربنا من الحصول عليه زادت هذه الفرحة، هذا الشيء المرغوب فيه أو هذا الحلم هو الذي نصطلح عليه الهدف . لكن القليلون إن لم نقل القليلون جدا هم الذين يرافقهم العزم والصير والمثابرة، ويتسلحون بالإيمان بالقدرة على بلوغ مسعاهم هذا؛ لذلك رأيت من الواجب ـ ولو باختصار ـ توجيه من يرغبون في التخطيط لأهدافهم لبلوغها عبر جملة من الخطوات، والتي تتمثل غالباً في
1 ـ الإيمان: معنى هذا أن الشخص إذا أراد بلوغ هدفه فعليه أولا وقبل كل شيء أن يتأكد من أن هذا الهدف يمثل إيماناً عميقاً لديه، أي أنه هدفه هو وليس هدف شخصٍ آخر أعجبه فانقاد وراءه، لأن هذا الجزء من التخطيط هو الذي يرفع المعنويات على طريق الإنجاز، أو يحطم الإنسان إن هو اكتشف في منتصف الطريق أن هدفه لم يكن من إيمانياته وإنما كان ـ بالأحرى ـ من بقايا ما تأثر به من الآخرين
2 ـ الواقعية: من أكبر ما يحرر الباحث عن بلوغ أهدافه في الحياة وإنجاز مشروعاته هو عنصر الواقعية إذ
   المزيد ...

الخميس,أبريل 17, 2008


يساور الكثير من أهالي الأطفال تساؤلات عدة حول الطرق المثلى للتنشئية (أو التربية) السليمة لأطفالهم، دلك أن مسألة التربية تعد من أعقد المشاكل التي تواجه صناعة الأجيال. ومن ضمن الإشكالات التربوية التي تحير الأهل وأحيانا تكون لها عواقب وخيمة على غرس المبادئ التربوية في نفسية الطفل، ألا وهي مسألة الحركة والسكون لدى هدا الأخير. ومن أجل جواب يساعد ولو جزئيا على هده الحيرة سأحاول أن أقد م بعض المعطيات باعتباري مختصا في علم النفس العيادي، معتمدا بعض النتائج النفسية في هدا السياق:ـ
1ـ إن مسألة الحركة والنشاط من أساسيات وطبائع الطفولة عموما، حتى أن هناك أحد مراحل نمو الطفل و التي تسمى بمرحلة النمو الحسي الحركي، والتي يرتبط فيها النمو الحسي الحركي بنمو الدكاء المعرفي، ومن هدا المفهوم تكون الحركة في هدا السن دليل صحة نفسية وليس العكس
2 ـ إن السكون إدا تجاوزت حدته من السكون أثناء التواجد منفردا إلى السكون العام لدى الطفل فهنا نحن أما مشكلة حقيقية، خاصة إدا كان هدا الأخير يركن إلى اللاحركة واللاكلام معا، فمن المؤكد أنه يعاني من مشكل ما، دلك أن الطفل عموما خاصة بين سن الثانية والخامسة يكون شديد النشاط إلى درجة إنزعاج الأهل
3 ـ بالمقابل تكون الحركة وبخاصة قبل السن المدرسي مسألة عادية اللهم إن صاحبتها بعض التجاوزات على مستوى الجانب الخلقي، اللفظي أو السلوكي، أوتجاوزات يتحول معها النشاط الطفولي إلى عدوانية، أما ما خلا دلك فالنشاط يعد علامة صحية لدى الطفل
4 ـ كما أن السكون السلوكي إدا صاحبه سلوك إبداعي ما، أو تساؤلات دكية من جانب الطفل، أو سلوك تأملي، مع
   المزيد ...

الجمعة,يناير 25, 2008


إن المتتبع للوضع الذي ءآل إليه الحال في فلسطينن الحبيبة وما يعانيه إخواننا في فلسطين من ظلم دولي جائر وحصار قاتل يكاد يهلك أرواح إخواننا الفلسطينيين, ليحز في نفسه أنه يهنأ بالحياة والراحة في الوقت الذي تغتصب فيه قطعة مقدسة من أرضنا العربية الإسلامية من قبل أبناء القردة والخنازير, والذين هم في المقابلمجرد منذوبين عن الذهنية الغربية الحديثة التي أرادت أن تصطاد- بدعهم للصهاينة- عصفورين بحجر واحدو أن تتخلص من هذا الشعب الطفيلي (اليهود) كونه شعب منبوذ بالطبيعة لسوء خلقه وعنصريته, ومن جهة أخرى خلق بؤرة توتر تساعد, كذريعة كلما طلبت الحالة, على التدخل في المنطقة وتشتيت العرب وإضعافهم كلما نادى أحد برد المظلمة عن إخواننا في فلسطين بحجة حماية دولة إسرائيل؛ الدولة الديمقراطية الفتية والوحيدة في المنطقة على حد زعمهم؛ فها هو الغرب اليوم, الراعي الرسمي لنشأة دولة إسرائيل الخنزيرية الطبع والإستنساخية الهوية؛ يضرب لنا مثلا عن حماية الديمقراطية بحصار غزة وتجويع أهلها بعد الجرم الخطير والكبر العظيم الذي اقترفوه باختيارهم إراديا لممثليهم كي يسيروا أمورهم؛ وما هذا بغريب أو جديد عن دول لطالما حمت الديمقراطية -بمفهومها الخاص - كما كان الحال عندما قامت بدعم الإستئصاليين لحماية الديمقراطية في الجزائرية الفتية من خطر الأصولية, كما ادّعَوْ. فيال قلبهم الحنون الذي يشفق على الشعوب العربية والإسلامية المسكينة الغير قادرة على حماية نفسها بنفسها.
وقد لجأ الغرب ممثلا في مملكة العولمة ( الولايات المتحدة الأمريكية) أحادية القطب في تسيير شؤون العالم بل قل الكون كله, لكي يقوم رئيسها إبن العم سام, الوفي لمبادئه في
   المزيد ...

الأحد,نوفمبر 04, 2007


إن من السائل الشائعه التي بين معظم الناس الإصابة -ولو لمرة واحدة في الحياة- بنوبات الأرق, ونسبة معتبرة من الناس تجد صعوبة في التغلب على هذه الظاهرة التي لها عواقب وخيمة على القدرات العقلية والجسمية للإنسان, والتي قد تودي به في بعض الأحيان حتى إلى الإنهيارات العصبية ونوبات غضب هستيرية حادة, الأمر الذي يجعل من التعرف على بعض الخطوات المساعدة لتجاوز هذه الظاهرة والحصول على قسط كاف من النوم, بلا إفراط ولا تفريط, مسألة غاية في الأهمية, وإليك هذه الإرشادات:
1- تجنب تناول الكافيين والمواد المنبهة وخاصة في المساء.
2- ممارسة نشاط رياضي بشكل منتظم وغير منهك, والأفضل أن يكون توقيت ذلك عند الغروب, وألا يكون فبل النوم مباشرة.
3- تجنب مشاهدة التلفاز, وخاصة الأفلام المرعبة والأخبار المزعجة, وأنت في الفراش, ولا تقرأ أيضا وانت في فراش النوم.
4- لا تخلذ إلى الفراش إلا وأنت تريد النوم وليس قبل هذا.
5- تجيب تناول الأطعمة الصلبة قبل الخلود للنوم بثلاث ساعات أو أقل, وإن كان لا بد فتناول أطعمة سائلة أو لزجة نسبيا.
6- حاول تناول مقادير معتدلة من الأطعمةالغنية بمادة التريبتوفان 5 ( وهو حمض أميني)المحسنة للنوم, مثل الدجاج اللبن والحليب, وأن تراعي كونك لا تعاني أي حساسية أو مضاعفات من تناول هذه المواد.
7- نظم ساعة نومك البيولوجية بالحفاظ على أوقات نوم محددة.
   المزيد ...

الجمعة,نوفمبر 02, 2007


إن عالم المراهقة عالم مليئ بالحركة والديناميكية, إلى درجة أن المراهق يخال نفسه مستقلا تماما عن المحيط الذي ينتمي إليه غالبا, مما يدفع به إلى انتهاج طريقة توحي بالتمرد والخروج عن المألوف لدى الأسرة, أو بتجاوز الحدود المتعارف عليها في ضبط السلوكيات. غير أن الواقع له أصوله النفسية العلمية, والتي من دونها يصعب على الراشدين وبخاصة المربيين التعامل مع المراهق مهما كان جنسه, باستثناء من خضع منهم لتربية مدروسة وممنهجة, وهذا بالطبع يستلزم وجود والدين على قدر كاف من الدراية بالمسائل النفسية والتربوية. وبما أن الحالة ليست كذلك بالنسبة لجميع أولياء الأمور فأعتقد أن غالبيتهم يواجهون بعض الصعاب, على اختلاف في درجتها طبعا,فإني رأيت أن تقديم بعض النقاط في هذا الباب قد تكون ذا فائدة لأولياء الأمور, أذكر أهمها:
1- التعرف على حقيقة المراهقة: أي أنها إمتداد طبيعي للتطور والنمو النفسي والفيزيولوجي للكائن البشري, وليست بمرحلة مستقلة, وبالتالي فهي تعتمد على المرحة السابقة وما تم غرسه فيها من مبادئ وأنماط تربوية.
2- أن المراهقة ثاني أكثر مرحلة ديناميكية ونشاط, بعد مرحلة الطفولة الأولى (0 إلى 06 سنوات) لذلك لا نستغرب كثرة خروج المراهق وكثرة حركته, فهنا من واجبنا أن نعزز تربيتنا له بالمصاحبة والدخول في نشاطات أسرية خارجية (خارج البيت) تعتمد على الحركة وروح المسؤولية.
3- تبدأ المراهقة -من وجهة النظر النفسية- بطرح المراهق بعض الأسئلة على نفسه بخصوص تجاوزه لمرحلة الطفولة والمراقبة الأسرية لسلوكياته, والجواب الرئيسي الذي يعطيه لنفسه عنها هو أنه كبر كفاية ليتخذ قراراته بنفسه, والمنهجية الصحيحة لإستثمار هذه النقطة هي بإسناد بعض المسؤليات
   المزيد ...

الخميس,نوفمبر 01, 2007


لا بد وأنك فكرت أكثر من مرة أن تكون أفضل مما أنت عليه, ولربما حاولت فعلا أن تكون أفضل, وهذا -في الواقع- مطلب عام حتى للناجحيين. لأنه في صميم النفس البشرية البحث عن التميز والأفضلية. ولو تسائلت بينك وبين نفسك "هل أنا فعلا أخطو الخطوات الصحيحة نحو التغيير؟" هو في الحقيقة سؤال من الأهمية بمكان بحيث يجب علينا أن نسأله أنفسنا يوميا. وأريد من ناحية أخرى أن أوضح لما يجب علينا أن نسعى إلى التطوير المستمر لقدراتنا في نقاط ثلاث أساسية:
1- سرعة التأقلم مع المكاسب التي نحصلها, حتى لو كان تحصيلها حلما راودنا منذ سنين طويلة, فبمجرد التمكن منها تتحول إلى أمر عادي لا يمثل في حد ذاته أي تميز,
2- الطبيعه التنافسية بين بني البشر للحصول على الأفضلية, ونحن لسنا هنا في سياق الحديث عن كل أنواع التنافس بل فقط التنافس الشريف,
3- البحث المستمر عن الراحة والسعادة باعتبارها المقصد الأول من حياة كل إنسان.
وبما انه من الطبيعي ان يبحث الإنسان عن التغيير نحو الأفضل إليكم هذه الخطوات الست للتغيير عسى الله ينفعكم بها,
الخطوة الأولى:
الإدراك الواعي بأن الأنماط المتكررة السابقة التي اعتدنا تسيير حياتنا وفقها في الماضي غير ذات فائدة, وأنه يجب تغييرها.
الخطوة الثانية:
الإعتراف بالحاجة الملحة والشديدة للتخلص من السلوكيات السابقة اللتي تجعل منك شخصا قليل الأهمية والتأثير, والتي تحدث في نفسك ألما من خلال ذلك.
الخطوة الثالثة:
الاختيار والتقرير, أي أن تختار طوعا التخلص من هذه السلوكيات بسرعة ومسؤولية.
   المزيد ...



لقد تعرضت في الجزء الأول من هذا العمل على المفهوم العام وبعض التقنيات التي تساعد بشكل معتبر في توليد الأفكار الإبداعية لديك, وفي جزئها الثاني سنعطيك أمثلة مكملة لما سبق ذكره. لأنه في الغالب الكثيرين ربما لا يتمكنون من توليد أفكارهم من خلال معطيات المقال السابق لذلك جاء هذا الجزء ليسهل العملية أكثر, ويجعلها أكثر توازنا.
لابد أولا من استيعاب - ولو نظريا - ما ذكرناه آنفا ومن ثم قم بالتركيز على المواضيع التي تحبها وترغب في أن تحصل فيها على أفضل النتائج, حتى لو سبق لك التفكير بها ولم تحصل على نتائج سابقا, لأنه ربما كان هناك خلل في طريقة تفكيرك. لذلك إعمل على قلب الطريقة التقليدية التي اعتدت أن تناقش بها وتحلل بها مواضيع رغباتك؟ فبمجرد قلب الطريقة التقليدية أنت أمام طريقة جديدة مبتكرة, ذلك أنها تفتح لك زاوية في عقلك لم تعتد استعمالها, ولتبيان ذلك نعطي المثال التالي:
تصور أنك اعتدت على كثرة زيارة شخص ما من أجل أن تتقرب إليه وتبني معه علاقات وطيدة وطيبة, لكن بالرغم من كل محاولاتك لم تحرز أي تقدم, وظللت تشعر دائما أنك غير قادر على إتاعه بأفكارك, وبالرغم من النتائج السلبية لهذه الطريقة إلا أنك واصلت العمل بها وفي كل مرة تزداد خيبات أملك في تحصيل نتائج. لكن لو أننا أعدنا التفكير بحيث نعوض كثرة الزيارات بقلتها مع تطوير قدراتنا في النقطة التي يحبها صاحبنا أكثر, على أن نكون بارعين فيها من جهة ونقوم بها بقناعة من جهة أخرى, لأن الهدف ليس إرضاء الآخر تحديدا وإنما تطوير قدراتنا وعلاقتنا معه إيجابيا, وبذلك فإنه ينتبه إليك من ناحيتين, أنك إنسان يملك قدرات هو في حاجة إليها, ومن ناحية أخرى كيف أنه هو الآخرلم ينتبه إلى قدراتك وأنت كنت طوال الوقت
   المزيد ...

الأربعاء,أكتوبر 17, 2007


تعتبر قدرات الكائن البشري الذهنية والعقلية من الكبر بحيث أنه لم يتم الفصل في حجمها بعد, ذلك أن هذا الأخير لا يستعمل غالبا إلا نسبة 05 إلى 10 بالمئة منها, في حين تبقى نسبة 90 بالمئة دون استغلال. والمذهل في الأمر أن حتى العباقرة الذين عرفهم التاريخ لم يتجاوزرا في الغالب هذه النسبة إلا بشكل طفيف, مما يجل الفارق بينهم وبين غيرهم ليس في نسبة مساخة القدرات المستغله وأنما في كيفية إستغلالها.لذلك فالجميع يملكون قدرات هائلة وفرص متقاربة في أن يكونوا كلهم من العباقرة والمبدعين إذا وجدوا السبيل لذلك. وهذا ما سأحاول أن أبسطه لكل من يرغب في إطلاق قذراته الذهنية. وقبل الدخول في صلب الموضوع أحب إماطة اللثام عن أهم ثلاث عوائق نفسية تحول بين الإنسان وإطلاق قدراته الذهنية, وهي
1- غفلة الإنسان عن حقيقة طاقاته الذهنية ومجالات توظيفها
2- الإرادة مع غياب الوسيلة للوصول إلى الهدف (تطوير القدرات الذهنية)
3- وجود الطاقة مع غياب أرضية توظيفها ومن ثم ضياعها
والآن لنقم معا بتطوير قدراتنا الذهنيه بإعادة برمجة طريقة تفكيرنا بشكل عملي.
أولا
خذ ورقة وقلم واطوي الورقة على أربع اجزاء متساوية, ثم افتحها من جديد. أكتب اسمك في وسط الورقة أنك فلان كان يعتبره الآخرون كدا وكدا بكل صراحة وبدون تردد.... ولكنه يحمل في داخلهما لا أقرب المقربين. بعد ذلك قم بعد ذلكصيانة عقلك بالطريقة التالية
أ- الإفراغ
أفرغ كل الأفكار السلبية التي ترسب إلى عقلك والتي دونتها على الورقة, لأنها تزحم عقولنا وتجعلها مشوشة وتستنزف طاقاتنا العقلية. وبتفريغ الأفكار نكتشف أن عقولنا
   المزيد ...

الإثنين,سبتمبر 24, 2007


أعتقد انه مع كثرة الضغوطات النفسية والإرهاق لا بد علينا من أن نحظى بقسط من الراحة من حين لآخر, لذلك أقترح عليكم اليوم تقنية بسيطة للاسترخاء الجسدي والذهني, آملا أن تكون ذات نفع لكم. وبالمناسبه وانت تقرأهذه الطريقة في الاسترخاء وانت جالس على الكرسي أمام شاشة الكمبيوتر حاول تطبيقها, ومن المؤكد أنك ستحصل على نتائج طيبة.
إتبع الخطوات التاليه
1- تأكد من أن الغرفة حيث انت موجود خالية من كل ما يمكن أن يزعجك (أصوات, ضجيج,...)
2-خذ وضعية مريحة, إما على كرسي أو مستلقيا على الظهر
3- اليدان ممددتان على الجانب وراحتيهما إلى أعلى والرجلان منفرجتان قليلا وممددتان أيضا
4- أغمض عيناك وأفرغ تفكيرك إلا من نقطة بيضاء منيرة داخل سواد
5- خذ نفسا عميقا دون أن تحرك صدرك واعمل على أن هذا النفس يكون بعمق بحيث يحرك الحجاب الحاجز, وكأنك تتنفس ببطنك
6- كرر هذا النمط من التنفس ثلاث مرات ومن ثم تنفس بشكل عادي
7- الآن قم بضم أصابع يدك اليمنى (إذا كنت أيمنا, والعكس إذا كنت أيسر) وردد بصوت خافت وبطئ لا تسمعه إلا أنت " أنا أشعر بتوتر يدي"
8-إبقى هكذا لثلاث ثوان ثم أفرج عن أصابع يدك وأنت تردد بنفس نبرة الصوت 3أنا أشعر بأسترخاء يدي""
9- كرر العملية مع اليد اليسرى ثم اليدين كلاهما ثم الدراع اليمنى فاليسرى ومن ثم الإثنتين, وبعد ذلك الرقب وعضلات الصدر والبطن وأسفل الظهر . ثم الرجل اليمنى ثم اليسرى وبعدها الإثنتين معا وصولا إلى القدوم اليمنى وثبليها اليرى نهاية بالقدمين معا.
10- وأنت الآن وقد أنهيت المراحل الفيزيولوجية كلها للإسرتخاء ركز ذهنيا مع تنفس عميق وكأنك مثال ورقة شجرة أو قارب صغير على بحر هادئ وحاول سماع حركة مياه
   المزيد ...